اقتضت حكمة الله سبحانه وهو المالك لهذا الكون، الفعال لما يريد، أن يفضل بعض الأزمنة على بعض، ويفضل بعض الأمكنة على بعض، ويفضل بعض خلقه على بعض، كما قيل: «لله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص».

المصدر: شهر الله المحرم – طريق الإسلام